قال تعالى : { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالاً وولداً}

http://www.3bs1.com/up/uploads/12607161491.png

مركز تحميل حلية متعان


العودة   شبكة ومنتديات حلية متعان بني عبس (ربوع العين) > المنتديات التاريخية والأدبية > منتدى الأدب العربي والشعر الفصيح
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منتدى الأدب العربي والشعر الفصيح ان كان لديك خاطرة أو بيت شعر من العالم العربي و الخليج فلا تبخل علينا بقراءة ما تجود به أفكارك ونبض قلمك . عربي , قصائد, الشعر الشعبي, قصائد مسموعة, خواطر و همسات, غزل, زجل, هجاء, نثر, اهداءات أدبية.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل تعلم (آخر رد :رحيل)       :: الخطاب الملكي السنوي (آخر رد :رحيل)       :: السلام عليكم ورحمته وبركاته (آخر رد :رحيل)       :: الى شعراااااء الغزل (آخر رد :الشهاب العابر)       :: وظائف أئمة ومؤذنين شاغرة بالقنفذة (آخر رد :ابوحمد)       :: فن اتخاذ القرارات الصائبة (آخر رد :ابوحمد)       :: كتاب Php|architect’s Guide to E-Commerce Programming with Magento www.3bs1.com (آخر رد :mokasha)       :: حادثة قتل مروعة في سوق العين (آخر رد :نادي حقال)       :: شكر وتقدير لادارة منتديات حلية متعان (آخر رد :نادي حقال)       :: بطاقة العضوية الشرفية لنادي حقال (آخر رد :نادي حقال)      

عبسية رجزية

منتدى الأدب العربي والشعر الفصيح


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  
 
قديم 07-03-2009, 03:33 PM   رقم المشاركه : 1 (permalink)
بيانات الكاتب
عضو نشيط





حالة التواجد
سفير اليراع est déconnecté
معلومات الإتصال
 عبسية رجزية

هذا الشعر من قصيدة مرجزة، أوردها الأسود أبو محمد الأعرابي في ضالة الأديب، وهي: الرجز
عبسية لم ترع قفا أدرما=ولم تعجم عرفطا معجما
كأن صوت شخبها إذا همى=بين أكف الحالبين كلما
شدا عليهن البنان المحكما=سحيف أفعى في خشي أعشما
وقد حلبن حيث كانت قيما=مثنى الوطاب والوطاب الزمما
وقمعا يكسى ثمالا قشعما=يحسبه الجاهل مالم يعلما
شيخا على كرسيه مععما=لو أنه أبان أو تكلما
لكان إياه ولكن أعجما=أتعبن ذا ضبعية ملوما
عند كرام لم يكن مكرما=عذبه الله بها وأغرما
وليدا حتى عسا واعرنزما=قد سالم الحيات منه القدما
الأفعوان والشجاع الشجعما=وذات قرنين ضروسا ضرزما
يبتن عند عقبيه جثما=حتى غدون وغدا مسلما
يتبع منها الدلحات الروما=يعرفن منه الرز والتكلما
قوله: عبسة، أي: هذه الإبل عبسية، أو لنا إبل عبسية، منسوبة إلى عبس، أبو قبيلة. ولم ترع، من الرعي.
والقف، بضم القاف والتشديد الفاء: ما ارتفع من الأرض وغلظ ولم يبلغ أن يكون جبلا. وقفا: ظرف لقوله: لم ترع. والأورم، في القاموس، هو المستوي. وقال العيني: الذي لا نبات فيه.
وقوله: لم تعجم بالتشديد، من عجمت العود أعجمه بالضم عجما، إذا عضضته لتعرف صلابته من خوره، والمراد لم تمضغ. والمعجم: المعضض. والعرفط كقنفذ: شجر من أشجار البادية.
قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب ألنبات: العرفط من العضاه، وهو مفترش على الأرض لا يذهب في السماء، وله ورقة عريضة، وشوكة حجناء، وهو ما يلتحى لحاؤه، ويصنع منه الأرشية، ويخرج في برمه غلفة كأنه الباقلى، تأكله الإبل والغنم. وهو خبيث الريح، وبذلك يخبث ريح راعيته وأنفاسها، حتى تتنحى عنها. وهو من أخبث المراعي. انتهى.
وقال الأزهري: العرفط: شجرة قصبيرة متدانية الأغصان، ذات شوك كثير، تنبت في الجبال. انتهى.
وقوله: كأن صوت شخبها وصف حلب الناقة، وشبه صوت درتها بصوت أفاع في خشي.
والشخب، بفتح الشين، وسكون الخاء المعجمتين: مصدر شخب اللبن يشخب بفتحهما، ويشخب بالضم، إذا خرج من الضرع، والأشخوب بالضم: صوت الدرة. وهمى يهمي، إذا سال.
________________________________________
وقوله: شدا عليهن ... إلخ، شدا، بالشين المعجمة والدال المهملة، بمعنى غنى، وفاعله الشخب، والبنان مفعوله بتقدير اللام، وضمير عليهن للأكف، يقال: شدا شعرا أو غناء، إذا غنى به، أو ترنم به.
وقوله: سحيف أفعى هو خبر كأن. والسحيف بمهملتين، كأمير: الصوت، جعله للأفعى، وأصله صوت الشخب، قال الصغاني: السحيف: صوت الشخب.
وقال أبو مالك: : ناقة أسحوف الأحاليل، إذا كانت كثيرة اللبن، كأنه يسمع لصوت شخبها سحفة، وهي سحيفها.
وأنشد الأصمعي: الرجز
حسبت أن شخبها وسحفه ... أفعى وأفعى طافيا بنشفه
والنشفة: الحجارة المحرقة من حجارة الحرة، ويقال أيضا: سمعت حفيف الرحى وسحيفها أي: صوتها، إذا طحنت. انتهى.
والأفعى: الحية، والخشي: بالخاء المعجمة والمهملة كأمير: الشي اليابس.
وفي القاموس: الخشي بالمعجمتين: يابس النبت ؟ وألأعشم، بإهمال العين، وإعجام الشين: اليابس من الحماض، يقال العيشوم أيضا. وفي القاموس: الأعشم: الشجر اليابس، وكل شجرة يابسها أكثر من رطبها.
وروي بدله:
صوت الأفاعي في خشي أخشما
والأخشم والأشخم: الذي ابيض بعد خضرته.
ومثل قول الآخر: الرجز
كأن صوت شخبها المرفض ... كشيش أفعى أجمعت لعض
فهي تحك بعضها ببعض
شبه صوت شخبها بكشيش الأفعى إذا همت بأن تثب للعض. والمرفض: المتفرق لكثرته، وأجمعت: عزمت. وقوله: قيما: جمع قائمة، والقياس: قوم.
وقوله: مثنى الوطاب: هو مفعول حلبن، على حذف مضاف، أي: ملء مثنى الوطاب. والمثنى هنا بمعنى المكررة، كما في قولهم: مثنى الأيادي، أي: يعيد معروفه مرتين أو ثلاثا.
قال أبو عبيدة: مثنى الأيادي: الأنصباء التي كانت تفضل من الجزور في الميسر، فكان الرجل الجواد يشتريها فيطعمها الفقراء.
وقال أبو عمرو: هي أن يأخذ القسم مرة بعد مرة. والوطاب : جمع وطب، وهو سقاء اللبن خاصة.
قال ابن السكيت: هو جلد الجذع فما فوقه، وجمعه في الكثير أوطاب، وفي القليل أوطب. والزمم: بضم الزاء وتشديد الميم: جمع زام، من زم. قال صاحب القاموس: زم القربة: ملأها.
وقوله: وقمعا، وروي بدله: وقصعا يكسى ... إلخ، بكسر القاف وفتح الميم: آلة تجعل في فم السقاء ونحوه، ويصب فيها اللبن ونحوه، وقمعت الرطب، أي: وضعت في رأسه القمع.
والثمال، بضم المثلثة، قال صاحب العباب: هي الرغوة، والقطعة ثمالة. قال أبو زيد في نوادره: كل شيء يكون ضخما فهو قشعم.
وأنشد: الرجز
وقصعا تكسى ثمالا قشعما
والثمال: الرغوة. انتهى. ولم أر القشعم بهذا المعنى إلا فيها.
وقوله: يحسبه، أي: يحسب الثمال. وما: مصدرية ظرفية. ويعلم هنا بمعنى يعرف، ومفعوله محذوف، وهو ضمير الثمال، وشيخا هو المفعول الثاني ليحسبه، وما بعده صفتان له. شبه الرغوة التي تعلو القمع بشيخ معمم جالس على كرسي. وهذا تشبيه ظريف جيد.
ولم يصب الأعلم في قوله: وصف جبلا قد عمه الخصب، وحفه النبات وعلاه، فجعله كشيخ مزمل في ثيابه، معصب بعمامته، وخص الشيخ لوقارته في مجلسه، وحاجته إلى الاستكثار من الناس. هذا كلامه، وكانه لم يقف على هذه الأبيات.
ووقله: لو أنه أبان، أي: لو أن ذلك الثمال الذي يشبه الشيخ، وأبان أي: جاء بالبيان، وهو الإفصاح عما في الضمير. وقوله: لكان إياه، أي: لكان الثمال ذلك الشيخ.
والأعجم: من لا يقدر على الكلام أصلا. والأعجم أيضا: الذي لا يفصح، ولا يبين كلامه، وإن كان من العرب، والأعجم أيضا: الذي في لسانه عجمة، وإن أفصح بالعجمية، والمراد هنا الأول.
وقوله: أتعبن ذا ضبعية، أي: أتعبت هذه الإبل راعيا ذا ضبعية، أي: ذا قوة ضبعية نسبة إلى الضبع بفتح الضاد المعجمة وسكون الموحدة، وهو العضد. والملوم: الذي يلام لوما كثيرا، لسوء ما يأتي.
وقوله: عند كرام، بالنون، وروي أيضا: عبد كرام، بالموحدة.
وقوله: عذبه الله بها، أي: بخدمة هذه الإبل، والجملة خبرية أو دعائية. وأغرم من أغرمه الله، أي: جعلة الله ذا غرام، فهو مغرم. والغرام: الشر الدائم.
وقوله: وليدا ... إلخ، هو مصغر وليد، كأمير، صغرة تحقيرا له، وعسا هنا من عسا الشيء يعسو عسوا، أي: يبس وصلب.
قال الأخفش: عست يده تعسو: غلظت من العمل. واعرنزم، بالعين والراء المهملتين بعدها نون وزاي، أي: اجتمع وأشتد.
________________________________________
وقوله: قد سالم الحيات ... إلخ، أنشده سيبويه إلى قوله: ضموزا ضرزما برفع الحيات، ونصب الأفعوان وما بعده، وقال: فإنما نصب الأفعوان والشجاع، لأنه قد علم أن القدم ها هنا مسالمة، كما أنها مسالمة، فحمل الكلام على أنها مسالمة. انتهى.
فيكون الأفعوان، وما بعده منصوبا بإضمار فعل، كأنه قال: وسالمت القدم الأفعوان والشجاع، فالمسالمة واقعة منهما.
قال ابن السيد في أبيات المعاني، وفي شرح أبيات الجمل: كان القياس رفع الأفعوان وما بعده على البدل من الحيات، لكنه جمله على فعل مضمر يدل عليه سالم، لأن المسالمة إنما تكون من اثنين فصاعدا، فلما اضطر إلى النصب حمل الكلام على المعنى.
وقال الفراء: الحيات بالنصب مفعول بها، والفاعل القدمان، وهو مثنى فحذف نونه للضرورة. انتهى.
وقال ابن هشام في آخر المغني: نصب الحيات هو على الفاعلية، فإنه قد ينصب الفاعل عند أمن اللبس. وأقول: الفراء إنما رواه كسيبويه، قال في تفسير قوله تعالى: " إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون " ، ترفع الأغلال والسلاسل، ولو نصبت السلاسل تريد: يسحبون سلاسلهم في جهنم.
وذكر الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: وهم في السلاسل يسحبون، فلايجوز خفض السلاسل والخافض مضمر، ولكن لو أن متوهما.
قال: إنما المعنى إذ أعناقهم في الأغلال وفي السلاسل يسحبون، جاز الخفض في السلاسل على هذا المذهب، ومثله مما رد إلى المعنى قول الشاعر:
قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان ............. إلخ
فنصب الشجاع، والحيات قبل ذلك مرفوعة، لأن المعنى قد سالمت رجله الحيات وسالمتها، فلما أجتاج إلى نصب القافية جعل الفعل من القدم واقعا على الحيات. انتهى كلامه.
وعزا ابن جني في الخصائص رواية نصب الحيات إلى الكوفيين، ونسبها بعضهم إلى البغداديين. والله أعلم.
وقد رجحه اللخمي في شرح أبيات الجمل، قال: ويدوى بنصب الحيات، فتكون القدم فاعله. وأراد القدمان، فحذف النون ضرورة، ومما يدل على أن القدمين قد حذف نونه للضرورة قوله بعد هذا:
هممن في رجليه حتى هوما ... ثم اغتدين واغتدى مسلما
فقوله: هممن في رجليه دليل على القدما تثنية. وقوله: ثم اغتدين ... إلخ، دليل على أن بعضها، قد سالم بعضا.
ووقله: واغتدى إخبار عن صاحب القدمين لا عن القدم، لأنه إذا سلمت قدماه فهو مسلم، ومعنى هممن: دببن. هذا كلامه.
والأفعوان، بالضم: الذكر من الأفاعي. والشجاع: الذكر من الحيات. والشجعم: الجريء، وقيل: الطويل مع عظم جسم، والميم فيه زائدة.
وقوله: وذات قرنين، هي الأفعى القرناء، وضرب من الأفاعي يكون له قرون من جلده، وليست كالقرون المعروفة.
قال اللخمي: ذات قرنين: حية لها قرنان، وهما لحمتان في رأسها من عن يمين وشمال، وقيل: يعني العقرب. والضروس: فعول من الضرس، وهو العض الشديد بالأضراس.
ووري بدله: الضموز بالمعجمتين، كصبور، وهي الحية المطرقة التي لا تصفر لخبثها فإذا عرض لها إنسان ساورته وثبا. والضرزم، بكسر المعجمتين بينهما راء مهملة ساكنة: الحية المسنة، وهوأخبث لها وأكثر لسمها.
وقيل: هي الشديدة النهش. وصفه بغلظ القدمين وصلابتهما لطول الحفى، فذكر لأنه يطأ على الحيات، والعقارب فيقتلها، فقد سالمت قدميه فما تقدم أن تدخل تحتها، كما سالمت القدمان الحيات، فاغتدين مسلمات، واغتدى الرجال سالم القدمين.
وقوله: يبتن عند عطفيه، أي: تبيت الحيات عند قدميه.
وروي بدله:
هممن في رجليه ثم هوما ... ثم اغتدين ..... إلخ
في الصحاح: الهميم: الدبيب، وقد هممت أهم بالكسر، هميما. وهوم الرجل، إذا هز رأسه من النعاس.
ووقله: يتبع منها ... إلخ، رجع إلى ذكر الإبل. وضمير منها للإبل. ودلح: جمع دالحة بالحاء المهملة، من دلح الرجل، إذا مشى بحمله غير منبسط الخطو لثقله عليه.
والروم: جمع رائمة، من رئمت الناقة ولدها رئمانا، إذا أحبته. والرز، بكسر الراء المهملة وتشديد الزاي: الصوت. قال الجوهري: تقول: سمعت رز الرعد وغيره.
وقد تحرفت هذه الكلمة على العيني، فقال: الزر بفتح الزاي المعجمة وتشديد الراء، وهو العض. انتهى. وهذا لا وجه له هنا.
وقد روى الحلواني في كتاب الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم الأبيات الأخيرة، من قوله:
________________________________________
عبد كرام لم يكن مكرما
إلى آخرها باختلاف في بعض الألفاظ، ونسب الشعر إلى ابن جباية، بضم الجيم وبعدها موحدتان خفيفتان. وهو شاعر جاهلي لص. قال: وهو من بني سعد، ثم بني عوف بن سعد بن جباية، وهي أمه، واسمه المغوار بن الأعنق، واسم الأعنق حيدة بن كعب، وكان لصا. انتهى.
ونسب ابن السيد واللخمي هذا الشعر إلى مساور العبسي، ونسبه بعضهم إلى العجاج.
قال ابن السيرافي في شرح أبيات الغريب المصنف: للعجاج قصيدة يشبه أن تكون هذه الأبيات منها، والرواية تختلف، وأبيات العجاج في صفة فحل من فحول الإبل. انتهى.
وقال العيني: قال ابن هشام: هو لأبي حيان الفقعسي.
وقال السيرافي: قائله الدبيري.
وقال الصاغاني: قائله عبد بني عبس. انتهى.
ومساور العبسسي هو مساور بن هند بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسي، شاعر شريف فارس، مخضرم إسلامي، ذكره ابن حجر في الإصابة، فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجتمع به، وكان جده قيس مشهورا في الجاهلية، وهو صاحب حرب داحس والغبراء.
وروى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: حدثني من رأى مساور بن هند، أنه ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما.
وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وذكر له قصة مع عبد الملك، وكان أعور. وهو من المتقدمين في الإسلام، وهو وأبوه وجده أشراف شعراء فرسان. انتهى ما ذكره ابن حجر.
وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: مساور بن هند كنيته أبو الصمعاء، وجده قيس هو صاحب الحرب بين فزارة وعبس، وهي حرب داحس والغبراء. وكان المساور يهاجي المرار الفقعسي، ويهجو بني أسد.
قال: البسيط
ما سرني أن أمي من بني أسد=وأن ربي ينجيني من النار
وأنهم زوجوني من بناتهم=وأن لي كل يوم ألف دينار
وقال المرار يجيبه: البسيط
لست إلى الأم من عبس ومن أسد=وإنما أنت دينار بن دينار
وإن تكن أنت من عبس وأمهم=فأم عبسكم من جارة الجار
وفيه يقول الشاعر: الكامل
شقيت بنو أسد بشعر مساور=إن الشقي بكل حبل يخنق
وقال له الحجاج: لم تقول الشعر بعد الكبر ؟ قال: أسقي به الماء، وأرعى به الكلأ، وتقضي لي به الحاجة، فإن كفيتني ذلك تركته. انتهى.
وهو من المعمرين، ولم يذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين.
ومن هجوه لبني أسد قوله: الوافر
زعمتم أن إخوتكم قريش=لهم إلف وليس لكم إلاف
أولئك أومنوا جوعا وخوفا=وقد جاعت بنو أسد وخافوا
واستشهد بالبيت الأول لقراءة أبي جعفر: " لإلف قريش " ، من ألف يألف إلفا. والبيت قد جمع القراءتين.
وأنشد بعده،
الشاهد الخمسون به التسعمائة
الرجز
أريت إن جئت به أملودا=مرجلا ويلبس البرودا
أقائلن أحضري الشهودا
على أن نون التوكيد قد تلحق اسم الفاعل ضرورة، تشبيها له بالمضارع.
قال ابن جني في باب الاستحسان من كتاب الخصائص: الاستحسان علته ضعيفة غير مستحكمة، إلا أن فيه ضربا من الاتساع والتصرف، ومن ذلك:
أربت إن جئت به أملودا إلخ
فألحق نون التوكيد اسم الفاعل تشبيها له بالفعل المضارع، فهذا إذن استحسان لا عن قوة علة، ولا عن استمرار عادة.
ألا تراك لا تقول: أقائمن يا زيدون، ولا أمنطلقن يا رجال، إنا تقوله بحيث سمعته، وتعتذر له، وتنسبه إلى أنه استحسان منهم على ضعف منه، واحتمال بالشبهة له، انتهى.
وقال أيضا في سر الصناعة: وشبه بعض العرب اسم الفاعل بالفعل، فألحقه النون توكيدا، فقال :
أريت إن جئت به أملودا
إلى آخر الشعر .
يريد: أقائلون، فأجراه مجرى: أتقولون.
وقال الآخر: الرجز
يا ليت شعري عنكم حنيفا=أشاهرن بعدنا السيوفا
انتهى.
وهذا من رجز أورده السكري في أشعار هذيل لرجل منهم بلفظ: أقائلون، قال: وقال رجل من هذيل:
أرايت إن جاءت به أملودا=مرجلا ويلبس البرودا
أي: إن جاءت به ملكا أملودا أملس.
ولا ترى مالا له معدودا
أي: لا يعد ماله من جوده.

ufsdm v[.dm

 

 

 

 

 

التوقيع


الدنيا دار من لا دار له=
ومال من لا مال له=
ولها يجمع من لا عقل له=

   

رد مع اقتباس
 
  
  
 
قديم 07-03-2009, 03:43 PM   رقم المشاركه : 2 (permalink)
بيانات الكاتب

نائب المشرف العام





حالة التواجد
ابو وائل est déconnecté
وسام التواصل 
مجموع الاوسمة: 1 (أكثر» ...)
معلومات الإتصال
 رد: عبسية رجزية

شـكـراً والله يعطيك العافية .

   

رد مع اقتباس
 
  
  
 
قديم 07-08-2009, 09:34 AM   رقم المشاركه : 3 (permalink)
بيانات الكاتب
شــــاعر:: ومشرف على ديوانه

الصورة الرمزية ضيف الله بخيت المتعاني






حالة التواجد
ضيف الله بخيت المتعاني est déconnecté
معلومات الإتصال
 رد: عبسية رجزية

سفير اليراع

جميل ما اوردت


استمر على هذا الاتجاه



لاهنت
 

 

 

 

 

التوقيع

يلومونني لو بعت بالرخص منزلي=ولم يعلموا جاراً هناك ينغص
فقلت لهم كفوا الملام فإنما=بجيرانها تعلو الديار وترخص

   

رد مع اقتباس
 
  
رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010
جميع مايكتب من مواضيع ومشاركات وردود لاتعبر عن رأي إدارة : شبكة و منتديات حلية متعان بني عبس ( ربوع العين ) .... انما تعبر عن رأي كاتبها ..

a.d - i.s.s.w